الهيئة السعودية للمياه تعلن الجاهزية الكاملة لموسم حج 1447 بخطة تشغيلية ترتكز على أرقام قياسية غير مسبوقة
مع انطلاق موسم حج عام 1447 هـ، وتزامناً مع توافد ضيوف الرحمن إلى مكة المكرمة في هذا اليوم الخميس 21 مايو 2026، أعلنت الهيئة السعودية للمياه عن اكتمال كافة استعداداتها التشغيلية لتنفيذ خطتها الاستراتيجية لضمان أمن الإمدادات المائية، مؤكدة أن العمل الميداني بدأ فعلياً لرفع كفاءة الأداء في كافة المواقع الحيوية بالمشاعر المقدسة.
وأوضح المتحدث الرسمي للهيئة، المهندس عبدالرحمن العودة، أن خطة هذا العام ترتكز على أرقام قياسية غير مسبوقة في تاريخ قطاع المياه بالمملكة، حيث تم تعزيز القدرات الإنتاجية واللوجستية لتلبية الطلب المتزايد خلال ذروة الموسم، وفيما يلي أبرز مؤشرات الأداء التشغيلي لموسم حج 1447:
| المجال | نسبة التطوير / الزيادة | هدف الإجراء |
|---|---|---|
| إنتاج المياه المحلاة | 18% زيادة | تلبية الطلب المتزايد في مكة والمشاعر |
| منظومة نقل المياه | 32% تطوير | ضمان مرونة تدفق المياه وسرعة الوصول |
| الخزن الاستراتيجي | سعات إضافية | مواجهة حالات الطوارئ وذروة الاستهلاك |
| نظام التوزيع | تحول رقمي كامل | إدارة التدفقات عبر "التوزيع الذكي" |
تفاصيل الخطة التشغيلية لخدمة ضيوف الرحمن 2026
أكد المهندس العودة، خلال تصريحاته الأخيرة، أن الجاهزية لموسم الحج الحالي لم تكن وليدة اللحظة، بل هي نتاج عمل مستمر بدأ فور انتهاء موسم الحج الماضي، وأشار إلى أن الهيئة السعودية للمياه وضعت نصب أعينها استدامة الإمدادات عبر تطوير شبكات النقل ورفع كفاءتها بنسبة تصل إلى 32%، مما يساهم في تقليل الفاقد وضمان وصول المياه إلى كافة نقاط التوزيع في المشاعر المقدسة (منى، عرفات، ومزدلفة) بأعلى معايير الجودة.
التحول الرقمي ومنظومة "التوزيع الذكي"
في إطار رؤية المملكة 2030، شهد موسم حج 1447 توسعاً كبيراً في استخدام التقنيات الحديثة، وأوضح المتحدث الرسمي أن الهيئة بدأت فعلياً في تفعيل "منظومة التوزيع الذكي"، وهي تقنية متطورة تعمل على إدارة وتوزيع تدفقات المياه بناءً على قراءات لحظية لمعدلات الاستهلاك في مختلف مناطق المشاعر، هذا النظام يتيح لغرف العمليات التدخل السوري لتوجيه المياه إلى المناطق التي تشهد كثافة بشرية عالية، خاصة خلال أيام التشريق.
زيادة السعة الاستيعابية للخزانات الاستراتيجية
لم تكتفِ الهيئة بزيادة الإنتاج، بل ركزت على "الأمن المائي" من خلال توسعة الخزانات الاستراتيجية، وتعد هذه الخزانات صمام الأمان لضمان توفر المياه في حالات الطوارئ، حيث تم رفع طاقتها الاستيعابية لتغطية الاحتياجات اليومية المتزايدة للحجاج، وتعمل هذه المنظومة بالتكامل مع محطات التحلية لضمان عدم تأثر الإمدادات بأي تذبذب في الاستهلاك خلال ساعات الذروة.
يُذكر أن هذه الجهود تأتي ضمن منظومة حكومية متكاملة تشرف عليها القيادة الرشيدة لتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن، وتسهيل أدائهم لمناسك الحج بكل يسر وطمأنينة في ظل درجات الحرارة المتوقعة لهذا الموسم.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!