الغذاء والدواء تعزز شفافية التفتيش الميداني عبر الحوكمة الرقمية وتوثيق المخالفات بالكاميرات المحمولة
في إطار جهودها المستمرة لعام 2026، أكدت الهيئة العامة للغذاء والدواء اليوم السبت 23 مايو 2026، تكثيف جولاتها الرقابية عبر منظومة "الرقابة الاستباقية" التي تبدأ من بلد المنشأ وصولاً إلى المستهلك النهائي داخل المملكة، وتهدف هذه الخطوة إلى ضمان أعلى معايير السلامة والجودة في المنتجات الغذائية والدوائية المتداولة في الأسواق السعودية.
محاور استراتيجية "الغذاء والدواء" لعام 2026
أوضح الدكتور محمد دهاس، مساعد النائب للفروع والتفتيش في الهيئة، عبر تصريحات لقناة «الإخبارية»، أن الرقابة لم تعد تقتصر على المنافذ فقط، بل تمتد لتشمل سلسلة الإمداد كاملة، وفيما يلي أبرز ركائز الخطة الرقابية الحالية:
| المحور الرقابي | الهدف الأساسي |
|---|---|
| الرقابة من بلد المنشأ | ضمان مطابقة المنتجات للمواصفات السعودية قبل شحنها. |
| التفتيش على المصانع والمستودعات | التحقق من سلامة بيئة التصنيع ودقة البيانات التغذوية. |
| الحوكمة الرقمية (2026) | توثيق الجولات الميدانية بالكاميرات لضمان الشفافية. |
التحول الرقمي وحوكمة التفتيش الميداني
شددت الهيئة على أن عام 1447هـ شهد نقلة نوعية في أساليب الرقابة، حيث تم تزويد كافة المفتشين الميدانيين بأجهزة رقمية متطورة وكاميرات توثيق محمولة، تهدف هذه التقنيات إلى:
- حوكمة الإجراءات: رصد المخالفات بشكل فوري وموثق بالصوت والصورة لضمان النزاهة.
- دقة البيانات: مراجعة الملصقات التعريفية والبيانات التغذوية بدقة متناهية لضمان شفافية المعلومات المقدمة للمستهلك.
- سرعة الاستجابة: ربط المفتشين بقواعد بيانات الهيئة المركزية لاتخاذ قرارات فورية حيال المنتجات المخالفة.
مستهدفات الجولات الميدانية في المصانع
تركز فرق التفتيش في جولاتها الحالية على التأكد من التزام المنشآت الغذائية والدوائية بالاشتراطات الفنية المعتمدة، ويشمل ذلك مراقبة سلاسل الإمداد لضمان عدم تعرض المنتجات لظروف تخزين سيئة قد تؤثر على سلامتها، مع التشديد على ضرورة مطابقة المنتج النهائي للمعايير التي أعلنت عنها الهيئة مسبقاً.
وتحث الهيئة العامة للغذاء والدواء جميع المستهلكين على الإبلاغ عن أي ملاحظات أو مخالفات عبر القنوات الرسمية أو من خلال تطبيق "طمني" التابع للهيئة، مؤكدة أن سلامة الغذاء والدواء خط أحمر لا يمكن التهاون فيه.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!