استنفار صحي وأمني في مشعر مزدلفة مع بدء نفرة حجاج بيت الله الحرام من صعيد عرفات

26 مايو 2026 - 9:07 م
آخر تحديث: 26 مايو 2026 - 9:07 م 0
استنفار صحي وأمني في مشعر مزدلفة مع بدء نفرة حجاج بيت الله الحرام من صعيد عرفات

أنهت السلطات السعودية المختصة كافة الترتيبات التشغيلية والميدانية في مشعر مزدلفة لاستقبال قوافل حجاج بيت الله الحرام الذين يبدأون في النفرة من صعيد عرفات مساء اليوم الثلاثاء 26 مايو 2026، وتأتي هذه الاستعدادات لضمان انسيابية حركة ضيوف الرحمن وسلامتهم خلال ليلة المبيت في مزدلفة ضمن موسم حج عام 1447هـ.

المجال أبرز التجهيزات والإحصائيات
نقل الحجيج تشغيل 17 قطاراً بطاقة 72 ألف راكب/ساعة
الرعاية الصحية 156 مركزاً صحياً و180 سيارة إسعاف متطورة
التوقيت الشرعي النفرة تبدأ مساء اليوم 9 ذي الحجة (26 مايو)
التنظيم الأمني آلاف العناصر الأمنية لتنظيم مسارات المشاة والحافلات

جاهزية قصوى لإدارة الحشود الليلة

تستعد مشعر مزدلفة الآن لاستيعاب الملايين في واحدة من أكبر عمليات التحرك البشري المتزامن عالمياً، وعملت الجهات المعنية على تهيئة مساحات شاسعة وتحديث شامل لشبكات الإضاءة والمرافق العامة ودورات المياه، لضمان راحة الحجاج أثناء مبيتهم الليلة، وأكدت التقارير الصادرة عن وكالة الأنباء السعودية (واس) أن هذه الخطط الاستباقية تهدف لتقليل المخاطر اللوجستية وتوفير بيئة آمنة تماماً.

وتنتشر الكوادر الميدانية حالياً في مواقعها المخصصة لتقديم الدعم الفوري وتوجيه الحشود نحو المواقع المهيأة، ويشدد المسئولون على أن هذا التجهيز يلعب دوراً محورياً في الحفاظ على النظام العام وتفادي أي تدافع أو اختناق مروري قد يعيق رحلة الحجيج الإيمانية في ليلة النفرة المباركة.

قطار المشاعر والعمليات اللوجستية

وفيما يخص العمليات اللوجستية، أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الحج والعمرة عن تفعيل الخطة التشغيلية لقطار المشاعر المقدسة بكامل طاقته، ويتم الآن تسيير 17 قطاراً لنقل الحجاج مباشرة إلى مشعر مزدلفة، مما يقلص زمن التفويج إلى أرقام قياسية ويخفف الضغط عن شبكة الطرق البرية ومنع تكدس الحافلات.

بالتوازي مع ذلك، نشرت المديرية العامة للأمن العام آلاف العناصر لتنظيم المسارات وفق خطط زمنية دقيقة تراعي كثافة الأعداد، وتستخدم الجهات التنظيمية أنظمة تقنية متطورة وكاميرات مراقبة مرتبطة بغرف عمليات مركزية لمتابعة حركة الحشود لحظة بلحظة، مما يضمن التدخل السريع واستمرارية التدفق دون انقطاع.

استنفار صحي وخدمي شامل

وعلى الصعيد الصحي، رفعت وزارة الصحة السعودية درجة الاستعداد إلى الحالة القصوى عبر تشغيل 156 مركزاً صحياً وتجهيز 180 سيارة إسعاف تعمل كغرف عناية مركزة متنقلة، وتنتشر هذه الفرق في كافة أنحاء مزدلفة للتعامل الفوري مع حالات الإجهاد الحراري والطوارئ الطبية التي قد تنجم عن التحرك الكثيف مساء اليوم.

من الناحية التعبدية، يستعد ضيوف الرحمن فور وصولهم لأداء صلاتي المغرب والعشاء جمعاً وقصراً، ثم المبيت في مزدلفة اقتداءً بالسنة النبوية، وقد وفرت الجهات الخدمية كميات ضخمة من مياه الشرب والوجبات مسبقة التجهيز، مع تكثيف أعمال النظافة على مدار الساعة لضمان بقاء المشعر في أفضل حالة صحية ممكنة حتى فجر يوم النحر.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط