منظومة الاتصالات تعلن تسجيل 4.5 بيتابايت استهلاكاً للبيانات وإجراء 21.3 مليون مكالمة خلال موسم الحج

27 مايو 2026 - 5:19 ص
آخر تحديث: 27 مايو 2026 - 5:19 ص 0
منظومة الاتصالات تعلن تسجيل 4.5 بيتابايت استهلاكاً للبيانات وإجراء 21.3 مليون مكالمة خلال موسم الحج

يتمتع ضيوف الرحمن اليوم باستقرار تقني فائق يتيح لهم التواصل الفوري مع ذويهم ومشاركة مناسكهم من قلب المشاعر المقدسة بجودة عالية، بفضل بنية تحتية رقمية هي الأقوى عالمياً في إدارة الحشود.

أعلنت منظومة الاتصالات والفضاء والتقنية عن تحقيق نجاح استثنائي في تأمين استمرارية الخدمات الرقمية دون أي انقطاعات تذكر، حيث سجلت الشبكات إجراء أكثر من 21 مليوناً و300 ألف مكالمة بنجاح تام خلال يوم التروية، فيما بلغت طفرة استهلاك البيانات في يوم عرفة (أمس) نحو 4.5 بيتابايت.

وتؤكد الجهات الرسمية استمرار الجاهزية القصوى لكافة الأبراج والشبكات حتى مغادرة آخر حاج للمشاعر، مشددة على أن الاستثمارات الضخمة في تقنيات الجيل الخامس حولت "الحج الذكي" إلى واقع ملموس يضمن سلامة وراحة الحجيج تحت إشراف مباشر من هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية (CST).

المؤشر التقني (موسم حج 2026) الإحصائيات المسجلة
عدد المكالمات (يوم التروية) 21.3 مليون مكالمة (محلية ودولية)
حجم استهلاك البيانات (يوم عرفة) 4.5 بيتابايت (ما يعادل 1.8 مليون ساعة فيديو HD)
عدد أبراج الاتصالات في المشاعر أكثر من 3800 برج
دعم تقنيات الجيل الخامس (5G) تغطية شاملة بنسبة 100% للمواقع الحيوية

بنية تحتية فولاذية لدعم 3800 برج اتصالات

تستند هذه الكفاءة التشغيلية المذهلة إلى توسع تقني غير مسبوق، حيث تم تعزيز المشاعر المقدسة بأكثر من 3800 برج اتصالات تدعم جميعها تقنيات الجيل الخامس (5G)، هذا الانتشار الكثيف مكن الحجاج من الوصول السريع إلى الخدمات الحكومية عبر تطبيق منصة نسك وتطبيق توكلنا في ثوانٍ معدودة، رغم الكثافة البشرية المليونية.

وأوضح المتحدث الرسمي للمنظومة، سعد الشنبري، أن الخطط الاستباقية نجحت في استيعاب الضغط الهائل على الشبكات، مشيراً إلى أن استهلاك البيانات الذي بلغ 4.5 بيتابايت يعكس الاعتماد الكلي للحجاج على الحلول الرقمية في التنقل والإرشاد والتواصل المرئي بجودة 1080p دون تأخير.

تمكين التحول الرقمي وأمن الحجيج

لا تتوقف أهمية استقرار الشبكات عند التواصل الشخصي، بل تمتد لتكون المحرك الأساسي لإدارة الحشود أمنياً وتنظيمياً، تتيح هذه التقنيات للجهات المشاركة مراقبة تدفقات الحجيج بدقة متناهية، مما يضمن سرعة الاستجابة لأي طارئ وتسهيل حركة الحشود بين منى وعرفة ومزدلفة.

إن نجاح المملكة في إدارة هذه المنظومة الرقمية المعقدة في مساحات جغرافية محدودة يضعها في ريادة التكنولوجيا العالمية، هذا الأداء الاستثنائي يرسخ مستهدفات رؤية 2030 في تقديم تجربة حج آمنة وميسرة، حيث تظل التكنولوجيا هي الضمان الأول لراحة ضيوف الرحمن حتى نهاية الموسم الحالي 1447هـ.

ختاماً، فإن الأرقام القياسية المسجلة هذا العام تعد شهادة استحقاق للبنية التحتية السعودية، وتؤكد أن الاستثمار في الفضاء والتقنية هو الركيزة الأساسية لتوفير بيئة رقمية آمنة ومستقرة لخدمة المسلمين من كافة أنحاء العالم.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط