تقنية الرصيف البارد تخفض حرارة طرق المشاة في مشعر منى بمقدار 15 درجة خلال رمي الجمرات
بدأ حجاج بيت الله الحرام مع بزوغ فجر اليوم الخميس 28 مايو 2026، أولى مراحل رمي الجمرات الثلاث في مشعر منى، وذلك في أول أيام التشريق لعام 1447 هـ، وتجري المناسك وسط تدابير أمنية وتنظيمية دقيقة اعتمدتها الجهات الرسمية لضمان انسيابية حركة الحشود البشرية وتدفقها نحو منشأة الجمرات دون عوائق.
| اليوم | التاريخ الهجري | التاريخ الميلادي (2026) | النسك الأساسي |
|---|---|---|---|
| أول أيام التشريق | 11 ذي الحجة 1447 | اليوم الخميس 28 مايو | رمي الجمرات الثلاث والمبيت بمنى |
| ثاني أيام التشريق | 12 ذي الحجة 1447 | الجمعة 29 مايو | رمي الجمرات (إمكانية التعجل) |
| ثالث أيام التشريق | 13 ذي الحجة 1447 | السبت 30 مايو | رمي الجمرات للمتأخرين |
خطة تفويج الحجاج وآلية رمي الجمرات الثلاث
تمثل عملية رمي الجمرات في أيام التشريق أحد أهم أركان اكتمال المناسك، حيث يتوجه الحجيج لرمي الجمرة الصغرى، تليها الوسطى، ثم الكبرى (جمرة العقبة)، بمعدل سبع حصيات لكل جمرة، هذا الترتيب يتم وفق مسارات محددة وضعتها وزارة الحج والعمرة لمنع التكدس وضمان الوصول السهل لمنشأة الجمرات متعددة الأدوار.
ويحرص ضيوف الرحمن على التكبير مع كل حصاة يرمونها، مقتدين بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، مع الالتزام التام بتعليمات رجال الأمن الميدانيين، وبعد الفراغ من الجمرتين الصغرى والوسطى، يقف الحاج مستقبلاً القبلة للابتهال والدعاء، قبل التوجه لرمي الجمرة الكبرى، في أجواء إيمانية تملؤها السكينة والطمأنينة.
تقنيات "الرصيف البارد" وخدمات الرعاية الصحية المكثفة
لضمان سلامة الحجاج من درجات الحرارة، فعلت شركة "كدانة" للتنمية والتطوير تقنية "الرصيف البارد" في طرق المشاة بالمشاعر المقدسة، وهي تقنية تعمل على خفض حرارة الأسطح بمقدار 15 درجة مئوية، كما تم تشغيل أكثر من 1000 مروحة رذاذ مائي لتلطيف الأجواء في مسارات رمي الجمرات.
وعلى الجانب الطبي، استنفرت وزارة الصحة السعودية طواقمها عبر 180 مركزاً صحياً موزعة في مشعر منى، وتعمل هذه المراكز بإشراف 32 ألف ممارس صحي لتقديم الرعاية الفورية لحالات الإجهاد الحراري، وضمان استكمال الحجاج لمناسكهم بصحة وعافية تامة، مع إمكانية متابعة الإرشادات عبر تطبيق نسك (Nusuk) الإلكتروني.
أحكام المبيت في منى ورخصة "التعجل" للمسافرين
يقضي الحجاج في مشعر منى أيام التشريق الثلاثة (11 و12 و13 ذي الحجة)، وهي أيام ذكر وعبادة ومبيت، ومع ذلك، وفرت الشريعة الإسلامية رخصة "التعجل" لمن يرغب في إنهاء مناسكه في يومين فقط، شريطة مغادرة حدود منى قبل غروب شمس يوم غدٍ الجمعة (12 ذي الحجة).
ويأتي هذا التيسير الرباني ليبرز سماحة الإسلام ويساعد في تخفيف الضغط التنظيمي على المشاعر المقدسة، وتؤكد الجهات التنظيمية على الحجاج الراغبين في التعجل ضرورة اتباع خطط التفويج المخصصة للمغادرين لضمان انسيابية الحركة المرورية نحو الحرم المكي لأداء طواف الوداع.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!