منظومة تبريد حديثة تخفض درجات الحرارة 9 درجات مئوية بساحات الجمرات لخدمة ضيوف الرحمن

28 مايو 2026 - 1:17 م
آخر تحديث: 28 مايو 2026 - 1:17 م 0
منظومة تبريد حديثة تخفض درجات الحرارة 9 درجات مئوية بساحات الجمرات لخدمة ضيوف الرحمن

بدأت شركة كدانة للتنمية والتطوير، اليوم الخميس 28 مايو 2026 (الموافق 11 ذو الحجة 1447)، تشغيل منظومة متكاملة تضم أكثر من 400 مروحة رذاذ حديثة في ساحات منشأة الجمرات، وذلك لتلطيف الأجواء على ضيوف الرحمن خلال أدائهم شعيرة رمي الجمرات في أول أيام التشريق.

تأتي هذه الخطوة ضمن خطة التطوير الشاملة التي تشرف عليها الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، وبالتنسيق مع وزارة الحج والعمرة، لضمان أعلى معايير الراحة والسلامة للحجيج في ظل درجات الحرارة المرتفعة، وتعمل هذه المراوح بكفاءة عالية لتغطية الساحات الشرقية والغربية للمنشأة، مما يوفر بيئة مناخية ملائمة للحشود المليونية.

المعيار التشغيلي لموسم حج 2026 البيانات والإحصائيات الرسمية
إجمالي عدد مراوح الرذاذ المحدثة أكثر من 400 مروحة متطورة
الطاقة الاستيعابية للتبريد 360,000 حاج في الساعة الواحدة
معدل خفض درجة الحرارة المحيطة 9 درجات مئوية
توزيع الوحدات في الساحات 200 مروحة (الساحة الشرقية) / 200 مروحة (الساحة الغربية)
التقنيات المدمجة أنظمة إنارة LED متكاملة مع وحدات الرذاذ

كفاءة تبريد استثنائية في الساحات الشرقية والغربية

أكدت التقارير الميدانية الصادرة اليوم أن شركة كدانة نجحت في استكمال استبدال الأعمدة التقليدية بمراوح رذاذ مدمجة بأنظمة إنارة متطورة، مما ساهم في تحسين جودة الهواء والرؤية في آن واحد، وتتوزع هذه المراوح بواقع 200 مروحة في الساحة الشرقية و200 مروحة في الساحة الغربية، مما يرفع الطاقة الاستيعابية للتبريد لتخدم نحو 180 ألف حاج في الساعة بكل ساحة.

وتعتمد التقنية الجديدة على ضخ رذاذ مائي دقيق يتبخر فوراً عند ملامسته للهواء، مما يمتص الحرارة ويؤدي إلى خفض درجات الحرارة بمعدل يصل إلى 9 درجات مئوية، هذا الإجراء يعد حائط صد رئيسي للوقاية من حالات الإجهاد الحراري وضربات الشمس التي قد يتعرض لها الحجاج خلال تحركاتهم في مشعر منى.

تكامل الخدمات: "الأسفلت البارد" يعزز منظومة التبريد

لا تقتصر جهود تلطيف الأجواء في منشأة الجمرات على المراوح فقط، بل تتكامل مع مشروع "الأسفلت البارد" الذي يغطي مساحات واسعة من الساحات المحيطة، هذا النوع المبتكر من الطلاء يعمل على تقليل امتصاص الأشعة الشمسية نهاراً، مما يمنع انبعاث الحرارة من الأرض، ويخلق توازناً حرارياً مع رذاذ الماء المنبعث من الأعلى.

هذا التكامل التقني يجسد رؤية المملكة في تسخير الابتكار لخدمة الحرمين الشريفين، حيث تتحول المشاعر المقدسة إلى بيئة ذكية تراعي المعايير الصحية والبيئية العالمية، ويستمر العمل الميداني على مدار الساعة لمراقبة أداء هذه الأنظمة وضمان استمرار تدفق المياه والكهرباء لكل وحدة تبريد لضمان راحة ضيوف الرحمن حتى نهاية أيام التشريق.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط