الرئيس العليمي يثمن الدعم السعودي العاجل بقيمة 150 مليون دولار لتأمين وقود محطات الكهرباء في اليمن
أشاد فخامة الرئيس اليمني الدكتور رشاد محمد العليمي، اليوم الخميس 28 مايو 2026، بالدعم المالي السعودي العاجل والجديد المخصص لتأمين وقود محطات توليد الكهرباء في مختلف المحافظات، وتأتي هذه المنحة البالغة 150 مليون دولار لضمان استمرارية الخدمة وتخفيف المعاناة المعيشية عن كاهل المواطنين اليمنيين.
| البند الإحصائي | التفاصيل والأرقام |
|---|---|
| قيمة الدعم المالي العاجل | 150 مليون دولار أمريكي |
| الغرض من المنحة | تأمين وقود (ديزل ومازوت) لمحطات الطاقة |
| عدد المحطات المستفيدة | أكثر من 70 محطة توليد كهرباء |
| الفترة الزمنية المغطاة | حتى نهاية عام 2026 |
| إجمالي المساعدات (2012-2026) | أكثر من 12.6 مليار دولار |
تفاصيل المنحة الملكية وتشغيل محطات الكهرباء
أعلن السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، يوم أمس الأربعاء 27 مايو 2026 (الموافق لـ 10 ذو الحجة 1447)، عن صدور الموافقة الكريمة بتقديم هذا الدعم الفوري، وتهدف المنحة إلى توفير كميات الوقود اللازمة لتشغيل المنظومة الكهربائية دون انقطاع، مما يحمي القطاعات الخدمية والمستشفيات من توقف الخدمات الأساسية.
أكد الرئيس العليمي أن هذا الموقف يجسد الدعم المشرف للقيادة السعودية، ممثلة بخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، وأوضح أن توقيت الدعم يسهم بشكل مباشر في استقرار أسعار السلع وتقليل الضغوط التضخمية الناتجة عن أزمات الطاقة السابقة.
أبعاد الدعم الاستراتيجي ودور "إعمار اليمن"
يعمل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن على الإشراف المباشر لضمان وصول وقود المنحة إلى المحطات المستهدفة بكفاءة عالية، وتعد هذه الخطوة جزءاً من استراتيجية شاملة لدعم الموازنة العامة اليمنية ومنع استنزاف الاحتياطيات النقدية الأجنبية في استيراد المشتقات النفطية.
تشير البيانات الرسمية إلى أن إجمالي المساعدات السعودية لليمن قفز إلى 12.6 مليار دولار خلال الـ 14 عاماً الماضية، شملت قطاعات الصحة، التعليم، والبنية التحتية، ومن المتوقع أن تنعكس هذه المنحة إيجاباً على سعر صرف العملة المحلية، مما يعزز مسار الأمن والاستقرار والتنمية الشاملة في كافة ربوع البلاد خلال النصف الثاني من عام 2026.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!