أعين المملكة في الفضاء ترصد أكثر من 50% من البلاغات البيئية خلال موسم حج 1447هـ

29 مايو 2026 - 3:41 م
آخر تحديث: 29 مايو 2026 - 3:41 م 0
أعين المملكة في الفضاء ترصد أكثر من 50% من البلاغات البيئية خلال موسم حج 1447هـ

يضمن لك هذا التحول التقني التاريخي أداء مناسكك في بيئة صحية ونقية تخضع لرقابة صارمة على مدار الساعة، حيث تعمل "أعين المملكة في الفضاء" كخط دفاع أول لمنع أي مخاطر بيئية أو تلوث قد يؤثر على سلامة ضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة.

أعلن المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي اليوم الجمعة 29 مايو 2026 (الموافق 12 ذو الحجة 1447هـ)، عن نجاح خطته التشغيلية التي اعتمدت بالكامل على دمج صور الأقمار الصناعية بخوارزميات الذكاء الاصطناعي لرصد التجاوزات البيئية، وأوضح المركز أن هذه التقنية ساهمت في رصد أكثر من 50% من البلاغات البيئية خلال موسم الحج الحالي من خلال الفضاء، مما قلص زمن الاستجابة الميدانية وحقق كفاءة رقابية قصوى في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة.

تستهدف الجهات الرسمية من خلال هذه المنظومة الاستباقية منع وقوع الأضرار البيئية قبل حدوثها، مع استمرار تكثيف الجولات الميدانية لضمان الامتثال الكامل للأنظمة، ويؤكد المركز أن هذا النموذج التقني سيتم تطويره في المواسم القادمة ليكون معياراً عالمياً في إدارة الالتزام البيئي خلال التجمعات المليونية الكبرى، بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030.

المعيار الرقابي التقني (حج 1447هـ) القيمة المسجلة حتى اليوم
إجمالي الصور الفضائية المحللة بالذكاء الاصطناعي 176 صورة عالية الدقة
المواقع التي رُصدت فيها اشتباهات بيئية فورية 31 موقعاً جغرافياً
نسبة البلاغات المرصودة عبر الأقمار الصناعية أكثر من 50%
عدد محطات رصد جودة الهواء المشغلة 80 محطة رصد
عدد المفتشين والخبراء في الميدان 150 مفتشاً مختصاً

آلية الرصد الفضائي والذكاء الاصطناعي

اعتمدت المنظومة الجديدة على "النمذجة الرقمية" التي تقارن الصور الملتقطة يومياً بالبيانات المرجعية السابقة لاكتشاف أي تغير في لون التربة أو تجمعات السوائل، ساهم هذا التكامل التقني، الذي تم بالتعاون مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، في تتبع مسارات شاحنات النفايات وضمان عدم تفريغ حمولاتها في الأودية أو المناطق غير المخصصة لها.

مراقبة جودة الهواء في المشاعر المقدسة

أكد المتحدث الرسمي للمركز، الأستاذ سعد المطرفي، أن 80 محطة ثابتة ومتنقلة راقبت جودة الهواء في مكة والمشاعر والمدينة المنورة على مدار الساعة، سجلت هذه المحطات زيادة في التغطية اللحظية بنسبة 15% عن العام الماضي، مما وفر بيانات دقيقة لغرف العمليات حول مستويات الغازات والجزيئات العالقة، لضمان سلامة الحجاج خاصة الفئات الأكثر عرضة للتأثر بجودة الهواء.

نتائج الامتثال البيئي الميداني

أدى وجود رقابة "من السماء" إلى رفع درجات الالتزام من قبل المتعهدين والجهات العاملة في الحج، مكنت الإحداثيات الدقيقة المفتشين من التوجه المباشر لنقاط المخالفة، مما حافظ على سلامة الأودية والشعاب المحيطة بالمنطقة المركزية من التلوث الكيميائي أو العضوي، محققاً حجاً مستداماً يواكب الطموحات السعودية العالمية.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط