صحيفة الشمس الجديد
الإشراف العام أحمد نصر رئيس التحرير شيماء محمود

خبير سعودي يؤكد أن نشاط الشاب في عمر 19 يماثل ابن الستين وقوة الفتاة تعادل سيدة في الثمانين

16 مايو 2026 - 8:29 ص
آخر تحديث: 19 مايو 2026 - 2:05 م 3
خبير سعودي يؤكد أن نشاط الشاب في عمر 19 يماثل ابن الستين وقوة الفتاة تعادل سيدة في الثمانين

أطلق الدكتور محمد الأحمدي، أستاذ فسيولوجيا الجهد البدني، صافرة إنذار طبية اليوم السبت 16 مايو 2026، حول الوضع الصحي واللياقة البدنية للجيل الحالي من الشباب والفتيات، وأكد الأحمدي أن المؤشرات الحيوية والنشاط الحركي سجلت تراجعاً مخيفاً يجعل الأعمار البيولوجية للأجساد الشابة تفوق أعمارهم الزمنية بعقود طويلة، مما ينذر بأزمة صحية عامة ما لم يتم تدارك نمط الحياة المتبع.

وبناءً على البيانات التي استعرضها الخبير السعودي، يمكن تلخيص الفجوة بين العمر الزمني والكفاءة البدنية في الجدول التالي:

الفئة المستهدفة العمر الزمني (الحقيقي) العمر البيولوجي (مستوى النشاط/القوة)
الشباب (الذكور) 19 عاماً يماثل نشاط شخص في الـ 60 من عمره
الفتيات (محلياً) 20 عاماً تعادل القوة العضلية لسيدة أوروبية في الـ 80

تفاصيل تصريحات الدكتور الأحمدي حول "خمول الشباب"

أوضح الدكتور الأحمدي، خلال استضافته عبر قناة "السعودية" الرسمية، أن لغة الأرقام والقياسات الميدانية الحديثة لعام 2026 كشفت عن فجوة كبيرة في الكفاءة البدنية، وأشار إلى أن الشاب الذي يبلغ من العمر 19 عاماً اليوم، يمارس مستوى من النشاط البدني اليومي الهزيل الذي لا يتجاوز ما يقوم به كبار السن في سن الستين، وهو ما يعني فقدان الحيوية والقدرة على التحمل في سن مبكرة جداً.

ولم تتوقف التحذيرات عند الشباب فقط، بل شملت الفتيات بوصف "صادم"، حيث ذكر الأحمدي أن القوة العضلية للفتاة في عمر العشرين في مجتمعنا تعادل القوة العضلية لسيدة في عمر السبعين والثمانين في الدول الأوروبية، وذلك نتيجة غياب الثقافة الرياضية والممارسة المنتظمة للأنشطة التي تقوي الجهاز العضلي.

أسباب الشيخوخة المبكرة للجهاز العضلي

وعزا الدكتور الأحمدي هذا التدهور الصحي الحاد إلى الانخفاض الكبير في وتيرة النشاط البدني اليومي وتفشي الخمول، وشدد على أن نمط الحياة المعاصر، والاعتماد الكلي على التقنية، وضعف الممارسة الرياضية، أدى إلى ضعف البنية العضلية وتراجع الكفاءة البدنية العامة، هذا الضعف يجعل الأجساد الشابة تظهر عليها علامات الوهن المرتبطة بالشيخوخة، مثل آلام المفاصل، ضعف التنفس، وسرعة الإجهاد، في وقت يفترض فيه أن يكون الجسد في ذروة عطائه.

وفي ختام تصريحاته، شدد الخبير على ضرورة رفع الوعي بأهمية النشاط البدني كضرورة حتمية وليس رفاهية، لتجنب تبعات صحية واقتصادية مستقبلية ناتجة عن أمراض نمط الحياة التي بدأت تهاجم الفئات العمرية الصغيرة بشكل غير مسبوق.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط