فقدت الساحة الإعلامية المغربية والعربية، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء 20 مايو 2026، واحداً من أبرز وجوهها الرصينة، برحيل الصحفي والإعلامي القدير شهاب زريوح، مقدم نشرات الأخبار السابق بالقناة "الأولى"، وذلك بعد معاناة مريرة مع المرض استمرت لعدة أشهر.
| الاسم الكامل | شهاب زريوح |
|---|---|
| تاريخ الوفاة | الأربعاء 20 مايو 2026 (1447 هـ) |
| سبب الوفاة | أزمة صحية حادة بعد صراع مع المرض |
| أبرز المحطات | القناة الأولى المغربية، راديو سوا |
تفاصيل سبب وفاة الإعلامي شهاب زريوح
أكدت مصادر مقربة من عائلة الفقيد أن وفاة شهاب زريوح جاءت نتيجة تدهور حالته الصحية في الآونة الأخيرة، حيث كان يرقد في إحدى المصحات الخاصة لتلقي العلاج، وقد صارع الراحل المرض بصبر وشجاعة لأشهر طويلة، قبل أن يسلم الروح إلى بارئها فجر اليوم الأربعاء، مخلفاً حالة من الحزن العميق في الوسط الصحفي وبين زملائه الذين عاصروه في الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة (SNRT).
مسيرة مهنية حافلة: من "الأولى" إلى "راديو سوا"
يُعد شهاب زريوح من جيل الرواد الذين طبعوا ذاكرة المشاهد المغربي، خاصة في فترة التسعينيات ومطلع الألفية، تميز بأسلوبه الهادئ ولغته العربية السليمة، مما جعله وجهاً مألوفاً في تقديم نشرات أخبار الظهيرة والمساء على شاشة القناة الأولى، ولم تقتصر موهبته على الشاشة الفضية فحسب، بل امتدت لتشمل العمل الإذاعي الاحترافي.
بصمة استثنائية في برنامج "سوا تشات"
انتقل الراحل في محطة مهمة من حياته للعمل في إذاعة "راديو سوا"، حيث قدم البرنامج الشهير "سوا تشات"، استطاع من خلال هذا المنبر الإذاعي أن يبني جسراً من التواصل مع الشباب العربي من المحيط إلى الخليج، مستفيداً من خامة صوته المميزة وقدرته العالية على إدارة الحوارات التفاعلية بمرونة واحترافية.
الجذور والنشأة: سليل عائلة إعلامية
ينحدر الفقيد شهاب زريوح من منطقة فرخانة بإقليم الناظور، إلا أنه نشأ وترعرع في العاصمة الرباط، وقد تأثر الراحل بوالده القامة الإذاعية والشاعر المعروف "المهدي زريوح"، الذي كان له دور كبير في توجيهه نحو مهنة المتاعب، حيث تشرب منه أخلاقيات العمل الإعلامي والالتزام بالدقة والموضوعية.
وبوفاة زريوح، تطوى صفحة مشرقة من تاريخ الإعلام السمعي البصري المغربي، تاركاً وراءه إرثاً غنياً من التقارير والبرامج التي ستظل مرجعاً للأجيال القادمة، نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!