جاسم البديوي يدين الهجمات الإيرانية الغادرة على الكويت ويصفها بالخرق الصارخ للمواثيق الدولية
يضع هذا التصعيد الإيراني الخطير أمن واستقرار منطقة الخليج العربي أمام تحديات أمنية وسياسية مصيرية، مما يستوجب تحركاً دولياً فورياً لردع التجاوزات وحماية السيادة الوطنية لدول المنطقة.
أدان معالي جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، اليوم الخميس 28 مايو 2026، بأشد العبارات استمرار الهجمات الإيرانية الغادرة على دولة الكويت، ووصف البديوي هذه الاعتداءات بالخرق الصارخ لمواثيق الأمم المتحدة والقانون الدولي، مشدداً على أنها تعكس إصراراً واضحاً على زعزعة الاستقرار الإقليمي وتهديد السلم في المنطقة.
يتوقع مراقبون تصعيداً في الحراك الدبلوماسي الخليجي داخل أروقة المنظمات الدولية لوضع حد نهائي لهذه الانتهاكات، وتؤكد الأمانة العامة للمجلس وقوف كافة دول الأعضاء صفاً واحداً إلى جانب الكويت، ودعمها المطلق لكافة الإجراءات والتدابير التي تتخذها القيادة الكويتية لحماية أمنها وسيادتها، معتبرة أن أمن الكويت جزء لا يتجزأ من الأمن القومي الخليجي المشترك.
خروقات قانونية تضرب المواثيق الدولية
أوضح معالي الأمين العام أن تكرار هذه الهجمات الغادرة يمثل اعتداءً مباشراً على القواعد الدولية المستقرة، وتتجسد هذه الانتهاكات الإيرانية في عدة محاور رئيسية:
- تجاوز صريح ومرفوض لمبادئ القانون الدولي التي تحكم العلاقات بين الدول.
- انتهاك علني لميثاق الأمم المتحدة القائم على احترام سيادة الأوطان واستقلالها.
- تقويض تام لمبادئ حسن الجوار التي تعد الركيزة الأساسية للاستقرار في منطقة الخليج.
اصطفاف خليجي خلف أمن واستقرار الكويت
أعلنت دول مجلس التعاون وقوفها الحازم والكامل إلى جانب دولة الكويت في كافة الإجراءات المتخذة لحماية أراضيها، ويدعم المجلس وبشكل مطلق كل ما تراه القيادة الكويتية ضرورياً لتأمين حدودها وحماية مكتسباتها الوطنية، وتشدد دول المنطقة على أن سلامة المواطنين والمقيمين على الأراضي الكويتية خط أحمر لا يقبل المساس، مع التأكيد على وحدة المصير المشترك في مواجهة أي تهديدات خارجية.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!