أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات، اليوم السبت 18 أبريل 2026، الهجوم الإرهابي الذي استهدف الكتيبة الفرنسية العاملة ضمن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، مؤكدة تضامنها الكامل مع البعثة الدولية في أداء مهامها لحفظ السلام.
ويأتي هذا الموقف الإماراتي الحازم في أعقاب الاعتداء الميداني الذي وقع يوم السبت الماضي في القطاع الجنوبي، والذي أسفر عن سقوط ضحايا في صفوف القوات الدولية، مما أثار موجة من التنديدات الدبلوماسية الواسعة.
| تفاصيل الحادث | البيانات المسجلة |
|---|---|
| الجهة المستهدفة | الكتيبة الفرنسية (قوات اليونيفيل) |
| تاريخ وقوع الحادث | السبت 11 أبريل 2026 |
| الموقع | القطاع الجنوبي – لبنان |
| الخسائر البشرية | ارتقاء جندي وإصابة 3 آخرين بجروح متفاوتة |
| القرار الدولي المعني | قرار مجلس الأمن رقم 1701 |
تفاصيل الاعتداء على القوات الدولية في جنوب لبنان
أوضحت التقارير الميدانية أن الهجوم الذي استهدف عناصر القوة الدولية وقع في ظل ظروف أمنية معقدة يشهدها الجنوب اللبناني، وأدى هذا الاعتداء الغادر إلى ارتقاء جندي من الكتيبة الفرنسية وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة، في خطوة اعتبرتها أبوظبي تصعيداً خطيراً يمس بأمن واستقرار المنطقة برمتها.
موقف الإمارات القانوني والدبلوماسي
ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) بياناً رسمياً صادراً عن وزارة الخارجية، أكدت فيه الدولة أن هذا الاستهداف يمثل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي، ويتعارض مباشرة مع أحكام قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، وشددت الوزارة على ضرورة احترام الحصانة التي تتمتع بها قوات حفظ السلام الدولية فوق الأراضي اللبنانية.
وعبرت الوزارة في بيانها عن صادق تعازيها ومواساتها القلبية لأسر الضحايا، وللحكومة والشعب الفرنسي في هذا الفقد الأليم، سائلة المولى عز وجل أن يمنّ على المصابين بالصحة والعافية والشفاء السريع.
مطالبات رسمية بفرض السيادة وحماية القوات
وجهت دولة الإمارات دعوة مباشرة وصريحة إلى الحكومة اللبنانية لضرورة تحمل مسؤولياتها القانونية والأمنية من خلال عدة محاور أساسية:
- توفير الحماية اللازمة والكاملة لقوات “اليونيفيل” لضمان قدرتها على أداء مهامها دون تهديد.
- فتح تحقيق فوري، شفاف، وشامل في ملابسات الاعتداء لضمان كشف الحقائق أمام المجتمع الدولي.
- اتخاذ إجراءات قانونية حازمة لملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة في أسرع وقت ممكن.
دعم استقرار الدولة اللبنانية وحصر السلاح
جددت الإمارات موقفها الثابت والداعم لمؤسسات الدولة في لبنان خلال هذه الظروف الاستثنائية لعام 2026، وشددت في ختام بيانها على أن الركيزة الأساسية لترسيخ الأمن والاستقرار الوطني في لبنان الشقيق تكمن في أن يكون السلاح محصوراً فقط في يد الدولة ومؤسساتها الرسمية، مع ضرورة تفكيك أي تنظيمات تعمل خارج إطار القانون.
الأسئلة الشائعة حول أحداث جنوب لبنان
ما هو قرار مجلس الأمن 1701 الذي ذكرته الإمارات؟
هو قرار دولي يهدف إلى حل النزاع في لبنان، وينص على منطقة خالية من أي أفراد مسلحين أو معدات حربية وأسلحة عدا تلك التابعة للحكومة اللبنانية وقوات اليونيفيل.
ما هي مهام قوات اليونيفيل في لبنان؟
تتولى قوات الأمم المتحدة المؤقتة (اليونيفيل) مراقبة وقف الأعمال العدائية، ودعم الجيش اللبناني في انتشاره بجنوب البلاد، وضمان وصول المساعدات الإنسانية للمدنيين.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء الإماراتية (وام)
- وزارة الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات




