جموع الحجيج تبدأ رمي جمرة العقبة الكبرى في أول أيام عيد الأضحى 2026

27 مايو 2026 - 4:39 م
آخر تحديث: 27 مايو 2026 - 4:39 م 0
جموع الحجيج تبدأ رمي جمرة العقبة الكبرى في أول أيام عيد الأضحى 2026

بدأت جموع الحجيج مع إشراقة صباح اليوم الأربعاء 27 مايو 2026، الموافق للعاشر من ذي الحجة 1447هـ، أداء مناسك يوم النحر (عيد الأضحى) برمي جمرة العقبة الكبرى في مشعر منى، وذلك بعد اكتمال إفاضتهم من مزدلفة في رحلة إيمانية شهدت انسيابية عالية بفضل التقنيات الرقمية المعتمدة لهذا العام.

وتشير البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الحج والعمرة اليوم إلى نجاح تفويج أكثر من 1.8 مليون حاج عبر المسارات المخصصة، مع تشديد السلطات على إلزامية استخدام منصة نسك الرقمية و"بطاقة نسك" الذكية لتنظيم تدفقات الحشود نحو منى والحرم المكي الشريف، مما ساهم في تقليل الكثافات البشرية عند نقاط الرمي بنسبة ملحوظة مقارنة بالأعوام السابقة.

المنسك (العمل) التوقيت والموعد (اليوم 27 مايو) الأثر التنظيمي والشرعي
رمي جمرة العقبة منذ فجر اليوم الأربعاء وحتى الغروب إعلان رفض الشيطان وبداية التحلل
نحر الهدي (الأضاحي) بعد شروق شمس اليوم يتم آلياً عبر منصة "أضاحي" الرسمية
التحلل الأول فور الحلق أو التقصير اليوم إباحة لبس الثياب وكل المحظورات عدا النساء
طواف الإفاضة متاح طوال اليوم ويجوز تأخيره ركن الحج الأكبر وبه يتم التحلل الثاني

خارطة مناسك يوم العاشر: خطوات التحلل وطواف الركن

وفقاً للترتيب الشرعي والجدول الزمني المعتمد اليوم، انتقلت قوافل ضيوف الرحمن صوب مشعر منى للقيام بأربعة أعمال رئيسية، تبدأ برمي جمرة العقبة الكبرى بسبع حصيات، تليها عملية نحر الهدي التي تتم غالباً عبر القنوات الإلكترونية الرسمية لتجنب الازدحام، ثم الحلق أو التقصير للرجال والتقصير فقط للنساء، وهو ما يسمى "التحلل الأول".

عقب ذلك، يتوجه الحجاج إلى المسجد الحرام لأداء طواف الإفاضة، وهو الركن الذي لا يكتمل الحج إلا به، ويمكن للحجاج الاستعلام عن فترات الذروة وتجنبها عبر تطبيق وزارة الحج والعمرة، الذي يوفر تحديثات لحظية حول حالة الزحام في صحن المطاف والمسعى، لضمان أداء النسك في بيئة آمنة وصحية.

إدارة الحشود ومنظومة "نسك" الرقمية 2026

أكد المهندس عائض الغوينم، المتحدث الرسمي لوزارة الحج والعمرة، في تصريح صحفي اليوم، أن "بطاقة نسك" (Nusuk Card) كانت حجر الزاوية في نجاح عمليات التفويج لعام 1447هـ، هذه البطاقة سمحت بتوزيع الحجاج على مسارات زمنية محددة، مما منع التكدس عند جسر الجمرات، وأتاح لرجال الأمن والفرق الصحية التدخل السريع عند الضرورة.

وبحسب أرقام الهيئة العامة للإحصاء، فإن إدارة 1,833,164 حاجاً هذا العام تطلبت تنسيقاً لوجستياً فائقاً، وتستعد الجهات المعنية الآن للمرحلة التالية وهي "أيام التشريق" (11، 12، 13 ذي الحجة)، حيث سيعود الحجاج للمبيت في منى، ويُنصح الحجاج بضرورة الالتزام بجداول التفويج التي تظهر على هواتفهم عبر تطبيق منصة أبشر ونسك، لضمان سلامة الجميع حتى مغادرة آخر حاج للمشاعر المقدسة.

ختاماً، يمثل اليوم العاشر من ذي الحجة ذروة الإنجاز الإيماني للحاج، حيث يجمع بين مشقة النسك وفرحة العيد، ومع استمرار الرقابة الصحية المكثفة، يعيش الحجيج حالة من الطمأنينة، سائلين الله أن يكون حجهم مبروراً وسعيهم مشكوراً في ظل هذه المنظومة الخدمية المتطورة التي تقدمها المملكة العربية السعودية.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط