صحيفة الشمس الجديد
الإشراف العام أحمد نصر رئيس التحرير شيماء محمود

انطلاق ملتقى حفظ النعمة الأول بجازان 2026 لتعزيز الوعي المجتمعي والحد من الهدر الغذائي

تحديث: 20 مايو 2026 - 10:56 ص 4
انطلاق ملتقى حفظ النعمة الأول بجازان 2026 لتعزيز الوعي المجتمعي والحد من الهدر الغذائي

دشن الأستاذ علي معتبي، رئيس مجلس الجمعيات بجازان، أمس الثلاثاء 19 مايو 2026 (الموافق 2 ذو الحجة 1447هـ)، فعاليات "ملتقى حفظ النعمة الأول"، الذي تنظمه جمعية "إحسان لحفظ النعمة" تحت شعار "وعيٌ يُثمر ونعمةٌ تُحفظ"، واستضاف "بيت الثقافة" بالمنطقة هذا الحدث الذي شهد حضوراً لافتاً من المختصين والمهتمين بالعمل الاجتماعي والتطوعي في المملكة.

الحدث ملتقى حفظ النعمة الأول بجازان 2026
تاريخ الانطلاق الثلاثاء 19 مايو 2026
المقر بيت الثقافة - منطقة جازان
الجهة المنظمة جمعية إحسان لحفظ النعمة بجازان
الشعار وعيٌ يُثمر ونعمةٌ تُحفظ

أهداف الملتقى وتأثيره على المجتمع المحلي

يعد الملتقى خطوة عملية لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في رفع كفاءة العمل غير الربحي وتطوير القطاع الثالث عبر المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، ويركز الحدث على عدة محاور جوهرية تشمل:

  • نشر ثقافة الاستهلاك المتوازن والمسؤول بين أفراد المجتمع.
  • ابتكار حلول نوعية للحد من ظاهرة الهدر الغذائي في منطقة جازان.
  • بناء جسور التعاون بين الجمعيات التطوعية لتوحيد الجهود المجتمعية.
  • تفعيل دور المسؤولية المجتمعية كأداة لتحقيق التنمية المستدامة.

رؤية "جمعية إحسان" لتطوير العمل التطوعي

من جانبه، أوضح المهندس عزالدين بن محمد عزالدين، رئيس جمعية "إحسان لحفظ النعمة"، أن هذا الملتقى يمثل منصة تفاعلية لتبادل الخبرات الوطنية، وأشار إلى أن الجمعية تسعى من خلال هذه المبادرة إلى صهر التجارب الناجحة في قالب واحد، بما يضمن ابتكار مبادرات ميدانية تسهم في صيانة النعم وتعزيز كفاءة إدارة الفائض الغذائي عبر التنسيق مع منصة إحسان الوطنية والجهات ذات العلاقة.

أبرز الأنشطة والورش التدريبية المصاحبة

تضمن الملتقى حزمة من البرامج النوعية التي استهدفت مختلف شرائح المجتمع، ومن أبرزها:

  • جلسات حوارية: ركزت على آليات بناء الوعي المجتمعي تجاه حفظ النعم.
  • ورش عمل تخصصية: تناولت معايير سلامة الغذاء وطرق تطوير المبادرات المستدامة.
  • أركان تفاعلية: قدمت برامج توعوية للأطفال والشباب حول أهمية تقليل الهدر.
  • استعراض تجارب ناجحة: عرض نماذج ميدانية متميزة في التعامل مع الفائض الغذائي وتوزيعه.

يُذكر أن هذا الملتقى يأتي في وقت تشهد فيه منطقة جازان حراكاً تنموياً كبيراً، حيث تسعى الجهات المنظمة إلى تحويل مخرجات هذا الملتقى إلى مشاريع مستدامة تخدم المنطقة وتساهم في الحفاظ على الموارد الغذائية للأجيال القادمة.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

التعليقات باللغة العربية فقط وبدون روابط