صحيفة الشمس الجديد
الإشراف العام أحمد نصر رئيس التحرير شيماء محمود

وكالة الطاقة الدولية تحذر من دخول أسواق النفط المنطقة الحمراء في يوليو وتلوح بسحب إضافي من الاحتياطيات الاستراتيجية

21 مايو 2026 - 10:44 م
آخر تحديث: 21 مايو 2026 - 10:44 م 0
وكالة الطاقة الدولية تحذر من دخول أسواق النفط المنطقة الحمراء في يوليو وتلوح بسحب إضافي من الاحتياطيات الاستراتيجية

أكد المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، اليوم الخميس 21 مايو 2026، أن استعادة مستويات إنتاج وتكرير النفط في منطقة الشرق الأوسط إلى ما كانت عليه قبل اندلاع التوترات العسكرية قد تستغرق وقتاً طويلاً، وأوضح بيرول، في تصريحات نقلتها شبكة "سي إن بي سي" ورصدها محررو "الأخبار العاجلة"، أن الوكالة على أتم الاستعداد للتدخل وتنسيق عمليات سحب إضافية من الاحتياطيات الاستراتيجية العالمية إذا استدعت الحاجة لضبط توازن السوق، بالتنسيق مع القوى الكبرى ومن بينها وزارة الطاقة السعودية لضمان تدفق الإمدادات.

وفيما يلي استعراض لأبرز مؤشرات أسعار النفط المسجلة في تداولات اليوم الخميس 21-5-2026:

نوع الخام الإنشائي السعر الحالي (دولار للبرميل) نسبة الارتفاع اليومي الإجمالي منذ بدء الأزمة
خام برنت 106.92 $ 1.9% 45%
خام غرب تكساس (WTI) 100.59 $ 2.4% 45%

مخاوف من دخول الأسواق "المنطقة الحمراء" في يوليو 2026

أشار بيرول إلى أن سوق الطاقة العالمي يقترب من مرحلة حرجة، محذراً من تداعيات نقص المخزونات بالتزامن مع ارتفاع الطلب الموسمي، وذلك وفق النقاط التالية:

  • توقيت الأزمة: يتوقع أن تدخل الأسواق "المنطقة الحمراء" بحلول شهري يوليو وأغسطس من عام 2026.
  • عوامل الضغط: استمرار تراجع المخزونات العالمية وارتفاع الطلب خلال موسم السفر الصيفي الحالي.
  • تأثر الإمدادات: غياب التدفقات الجديدة من الشرق الأوسط يضع ضغوطاً مضاعفة على الأسعار العالمية.

مضيق هرمز.. شريان الطاقة العالمي تحت الحصار

شدد المدير التنفيذي للوكالة على أن الحل الجذري لاحتواء صدمة الطاقة الحالية يكمن في إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وغير مشروط، وتتجلى خطورة إغلاق المضيق، المستمر منذ نهاية فبراير الماضي، في الآتي:

  • حجم التجارة: يمر عبر المضيق نحو 20% من إجمالي تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً.
  • الوضع الراهن: تعطلت حركة الشحن بشكل شبه كامل منذ بدء العمليات العسكرية في 28 فبراير 2026.
  • استنزاف الفائض: المخزونات التي ساعدت في امتصاص الصدمة الأولى بدأت في التآكل تدريجياً مع استمرار الأزمة للشهر الثالث على التوالي.

تداعيات الأزمة على الأمن الغذائي والدول النامية

حذر بيرول من أن تداعيات الصراع لا تقتصر على قطاع الطاقة فحسب، بل تمتد لتشمل جوانب اقتصادية وإنسانية أوسع، حيث ستكون الدول النامية في قارتي آسيا وأفريقيا هي الأكثر تضرراً من موجة الغلاء الحالية، وأشار التقرير إلى أن أمن الطاقة بات مرتبطاً بشكل وثيق بالأمن الغذائي العالمي، مما يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لتأمين سلاسل الإمداد عبر الممرات المائية الدولية.

تجدر الإشارة إلى أن وكالة الطاقة الدولية تراقب عن كثب تحركات الأسواق، وفي حال استمرار التوترات، قد يتم الإعلان عن خطة طوارئ جديدة لسحب كميات إضافية من المخزونات الاستراتيجية للدول الأعضاء قبل حلول شهر يوليو المقبل.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط