ترحيل دفعة جديدة من عائلات تنظيم داعش الأستراليين من سوريا وملاحقات قضائية تنتظر العائدين
أكدت تقارير إعلامية رسمية، اليوم الجمعة 22 مايو 2026، تحرك حافلة تقل مجموعة ثانية من الرعايا الأستراليين، تضم نساءً وأطفالاً مرتبطيين بتنظيم "داعش"، من مخيم "روج" للاجئين الواقع في شمال شرق سوريا، وبحسب هيئة الإذاعة الأسترالية (ABC)، غادرت القافلة تحت حراسة أمنية مشددة من مسؤولي الحكومة السورية، متوجهة إلى العاصمة دمشق، تمهيداً لترتيبات عودتهم النهائية إلى أستراليا.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ انطلاق الرحلة | أمس الخميس 21 مايو 2026 |
| نقطة الانطلاق | مخيم روج - شمال شرق سوريا |
| الوجهة الانتقالية | دمشق، سوريا |
| الوجهة النهائية | المطارات الأسترالية |
| موعد الوصول النهائي | لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق حتى وقت نشر هذا التقرير |
الجاهزية الأمنية والموقف الحكومي في أستراليا
صرح وزير الشؤون الداخلية الأسترالي، توني بيرك، بأن أجهزة الأمن والمخابرات الوطنية في حالة تأهب قصوى لاستقبال العائدين، وأوضح بيرك في مراسلات رسمية النقاط التالية:
- الأجهزة الأمنية تتابع ملف هؤلاء الأفراد بدقة منذ أكثر من عشر سنوات لضمان السلامة العامة.
- التعامل مع العائدين لن يكون ككتلة واحدة، بل سيخضع كل فرد لتقييم أمني ونفسي شامل بناءً على تصرفاته وسلوكه أثناء تواجده خارج البلاد.
- أقرت الحكومة بوجود "قيود قانونية شديدة" تمنع الدولة من حرمان مواطنيها من العودة إلى وطنهم، رغم التحفظات الأمنية القائمة.
تداعيات قانونية وملاحقات قضائية منتظرة
تأتي هذه الخطوة بعد أسابيع من وصول الدفعة الأولى التي ضمت 4 نساء و9 أطفال، حيث لم تمر عودتهن دون ملاحقة قانونية فورية، وفور وصولهن، وُجهت اتهامات جنائية خطيرة لعدد من النساء، شملت:
- كوثر أحمد (54 عاماً) وابنتها زينب (31 عاماً): واجهتا تهمًا تتعلق بجرائم الاسترقاق والتعاون مع تنظيمات محظورة.
- جاناي صفار (32 عاماً): تواجه اتهامات رسمية تتعلق بالإرهاب والانخراط في أنشطة قتالية.
سياق الأزمة والجدل السياسي في كانبيرا
تسببت عودة هؤلاء الرعايا في موجة انتقادات سياسية حادة، حيث اتهمت المعارضة حكومة "يسار الوسط" بالتقاعس عن اتخاذ إجراءات كافية لمنع عودة من انخرطوا مع تنظيمات متشددة، وتعود جذور هذه القضية إلى الفترة ما بين 2012 و2016، حين سافرت نساء أستراليات إلى سوريا للانضمام إلى أزواجهن المنتمين لتنظيم "داعش"، قبل أن يتم احتجازهن في المخيمات عقب انهيار التنظيم في عام 2019.
يُذكر أن الولايات المتحدة كانت قد بدأت في مطلع عام 2026 عمليات نقل واسعة لمحتجزين من التنظيم إلى خارج سوريا، في أعقاب التوترات الأمنية المتزايدة التي شهدتها مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، والتي كانت تتولى حراسة مراكز الاحتجاز والمخيمات المكتظة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!