الناتو يقر رسميا استخدام واشنطن للقواعد العسكرية الأوروبية لدعم عملياتها في الشرق الأوسط
أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، اليوم الجمعة 22 مايو 2026، عن موقف أوروبي موحد لدعم التحركات العسكرية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، وأكد "روته" أن الدول الأوروبية الأعضاء في الحلف أقرت رسمياً بإمكانية استخدام واشنطن للقواعد العسكرية الموجودة في القارة العجوز لتنفيذ عملياتها اللوجستية والميدانية، لضمان استقرار سلاسل التوريد العالمية التي تضررت منذ بدء التوترات الأخيرة في فبراير الماضي.
تنسيق "أطلسي" لدعم العمليات الأمريكية وتأمين الممرات المائية
تأتي هذه التصريحات في ختام اجتماع وزراء خارجية الحلف المنعقد في مدينة هيلسينجبورج بالسويد، حيث شدد روته على أن حماية حرية الملاحة في مضيق هرمز تعد أولوية قصوى لعام 2026، وأوضح أن التنسيق الحالي يهدف إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية الناجمة عن إغلاق الممرات المائية الحيوية، مشيراً إلى أن الحلف يعمل على مواءمة الجهود مع الرؤية الأمريكية لضمان عبور آمن لشحنات الطاقة والتجارة الدولية.
| المحور الاستراتيجي | التفاصيل والإجراءات (مايو 2026) |
|---|---|
| تأمين الملاحة | إعادة فرض حرية المرور في مضيق هرمز وحماية السفن التجارية. |
| الدعم اللوجستي | فتح القواعد العسكرية الأوروبية أمام القوات الأمريكية لتسهيل العمليات. |
| التحالف الدولي | تنسيق بين 22 دولة (أعضاء في الناتو وشركاء دوليين) لفتح المضيق. |
| الجدول الزمني | التحضير لقمة أنقرة في يوليو 2026 لاتخاذ قرارات عسكرية نهائية. |
خطة تأمين مضيق هرمز وحرية الملاحة
وفيما يتعلق بأمن الممرات البحرية، أشار الأمين العام إلى أن التحالف الأوروبي يمتلك القدرات الكافية لمساندة الولايات المتحدة في جهودها الرامية لتأمين الملاحة، وذلك عبر المستهدفات التالية:
- تفعيل الدور الميداني: مشاركة دول أوروبية (مثل بريطانيا، فرنسا، وهولندا) في دوريات المراقبة البحرية.
- مواجهة التهديدات: تعزيز التعاون المشترك لمواجهة أي تهديدات تطال حركة التجارة في واحد من أهم الشرايين المائية في العالم.
- الدعم الدبلوماسي: ممارسة ضغوط دولية لضمان عدم استخدام المضيق كأداة للضغط السياسي أو الاقتصادي.
جاهزية أوروبية للمشاركة الدولية
وأشار مارك روته إلى أن عدداً من الدول الأوروبية أعربت بشكل رسمي عن تطلعها للمشاركة في جهود إعادة فتح مضيق هرمز، مما يعكس توجهاً دولياً لتعزيز الرقابة والحماية، وأضاف أن الحلف يسعى لتجنب أي مفاجآت عسكرية، مؤكداً أن "الوضع ديناميكي ويتطلب استعداداً مستمراً"، خاصة مع اقتراب موعد قمة أنقرة المرتقبة في 7 يوليو 2026، والتي ستضع النقاط على الحروف بشأن حجم المشاركة العسكرية المباشرة للحلف تحت مظلة "ناتو 2.0".
يُذكر أن هذه التحركات تأتي في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز منذ أواخر فبراير 2026، وهو ما أدى إلى ارتفاع قياسي في أسعار الطاقة العالمية، مما دفع الحلفاء لتجاوز ترددهم السابق والبدء في إجراءات فعلية لتأمين الممر المائي.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!