ترامب يشترط ترحيل 440 كجم من اليورانيوم الإيراني المخصب كضمانة وحيدة لتوقيع أي اتفاق مستقبلي
- ترامب يشترط ترحيل 440 كجم من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% كضمانة وحيدة.
- مفاوضات أمريكية لاتفاق مرحلي لمدة 60 يوماً يهدف لإعادة فتح مضيق هرمز.
- الجيش الإسرائيلي يبدأ تغييرات جوهرية في خطط انتشاره على الجبهة الشمالية.
أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في اتصال جرى اليوم الأحد 24 مايو 2026، باشتراط نقل كامل مخزون اليورانيوم خارج الأراضي الإيرانية قبل توقيع أي اتفاق مستقبلي، وأكد ترامب عزمه الكامل على تفكيك البنية التحتية للبرنامج النووي الإيراني بشكل نهائي وشامل، مشدداً على أن واشنطن لن تقدم أي تنازلات في ملف التخصيب المتقدم.
| البند | الوضع الحالي (مايو 2026) | مطلب إدارة ترامب |
|---|---|---|
| مخزون اليورانيوم (60%) | 440 كيلوغراماً (حسب الوكالة الدولية) | النقل الفوري لدولة طرف ثالث |
| البنية التحتية النووية | منشآت محصنة وقائمة | التفكيك النهائي والشامل |
| الممرات المائية | تهديدات في مضيق هرمز | فتح كامل للملاحة الدولية |
| مدة الاتفاق المقترح | مفاوضات متعثرة | اتفاق مرحلي لمدة 60 يوماً |
استراتيجية "الخروج الكامل" لليورانيوم
يرفض الرئيس الأمريكي الاكتفاء ببروتوكولات تجميد الأنشطة النووية، ويصر على إخراج المواد الحساسة لضمان عدم امتلاك طهران قدرة العودة السريعة لتصنيع سلاح نووي، وتعتبر واشنطن أن نقل هذه الكميات الضخمة، التي بلغت 440 كيلوغراماً من اليورانيوم عالي التخصيب، هو السبيل الوحيد لضمان سلمية البرنامج على المدى الطويل.
تضع هذه الشروط الصارمة النظام الإيراني أمام خيارات صعبة تتعلق بمستقبل طموحاته النووية، حيث ترفض واشنطن أي مقترحات لا تضمن التخلص الفعلي من المواد المخصبة، ويهدف هذا الضغط المتزايد إلى تجريد طهران من أوراق الضغط السياسي التي استخدمتها في جولات التفاوض السابقة.
اتفاق الـ 60 يوماً وتأمين مضيق هرمز
تتزامن هذه التصريحات مع مفاوضات مكثفة تقودها واشنطن للتوصل إلى اتفاق مرحلي يمتد لستين يوماً لخفض حدة التوترات الإقليمية، ويركز المقترح الأمريكي الجديد على ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية لضمان تدفق إمدادات الطاقة العالمية وتخفيف الأعباء الاقتصادية.
تسعى الولايات المتحدة من خلال هذا الاتفاق المؤقت إلى تأمين الاقتصاد العالمي من تداعيات الصراع المباشر في منطقة الشرق الأوسط، وتتضمن المباحثات الجارية وضع آليات رقابة دولية صارمة لضمان تنفيذ البنود المتعلقة بنقل المواد المشعة وتخزينها بأمان بعيداً عن المنشآت الإيرانية المحصنة.
تحركات عسكرية إسرائيلية على الجبهة الشمالية
ميدانياً، كشفت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية اليوم عن استعدادات يجريها الجيش الإسرائيلي لإجراء تغييرات جوهرية على خطط انتشاره العسكري في الجبهة الشمالية، وتأتي هذه التحركات الميدانية الواسعة بالتوازي مع الضغوط السياسية المكثفة التي تمارسها واشنطن على طهران وحلفائها في المنطقة.
يربط المحللون العسكريون بين التشدد الأمريكي النووي والتحركات الإسرائيلية الرامية لتأمين الحدود من أي تصعيد محتمل، وتعكس هذه التطورات وحدة الرؤية الاستراتيجية بين واشنطن وتل أبيب حيال ضرورة تحجيم النفوذ الإيراني، وسط ترقب إقليمي ودولي واسع لنتائج هذه التحركات على استقرار الخليج العربي وأمن الطاقة العالمي.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!