مقتدى الصدر يعلن فك ارتباط سرايا السلام بالتيار الصدري وإلحاقها رسمياً بالدولة

27 مايو 2026 - 3:51 م
آخر تحديث: 27 مايو 2026 - 3:51 م 0
مقتدى الصدر يعلن فك ارتباط سرايا السلام بالتيار الصدري وإلحاقها رسمياً بالدولة

ما هي تداعيات قرار مقتدى الصدر المفاجئ بفك ارتباط "سرايا السلام" بالتيار الصدري وإلحاقها رسمياً بالدولة العراقية؟

يمثل هذا القرار الذي صدر اليوم الأربعاء 27 مايو 2026 تحولاً جذرياً لإنهاء المظاهر المسلحة وحصر السلاح بيد المؤسسات الأمنية الشرعية، حيث بدأت إجراءات تحويل المقار العسكرية إلى مشاريع خدمية مدنية فور صدور التوجيهات.

الجدول الزمني لتنفيذ قرار دمج القوى المسلحة 2026

الحدث الرئيسي التاريخ المحدد الحالة الراهنة
نيل حكومة علي فالح الزيدي ثقة البرلمان 14 مايو 2026 تم بنجاح
صدور قرار فك ارتباط سرايا السلام اليوم الأربعاء 27 مايو 2026 قيد التنفيذ الفوري
بدء إخلاء المقار العسكرية وتحويلها لخدمية يونيو 2026 مجدول للتنفيذ
الدمج الكامل تحت إمرة القائد العام المرحلة القادمة مخطط له

تفاصيل قرار الصدر وإعادة هيكلة "سرايا السلام"

أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر رسمياً فك ارتباط فصائل "سرايا السلام" عن أي مسمى حزبي، ووجه بإلحاقها بمؤسسات الدولة تحت الإمرة المباشرة للقائد العام للقوات المسلحة، وتضمن القرار إخلاء كافة المقار العسكرية في المحافظات وتسليم السلاح والعتاد للجهات الحكومية المختصة لتعزيز هيبة القانون.

ويهدف هذا التحرك الاستراتيجي إلى دعم استقلالية القرار العسكري العراقي ومنع تداخل العمل السياسي مع المهام الأمنية، كما شدد الصدر على ضرورة إنهاء أي مظاهر مسلحة مرتبطة بالتيار، مؤكداً أن المرحلة المقبلة هي مرحلة بناء الدولة ومؤسساتها الدستورية.

رئيس الوزراء علي فالح الزيدي: خطوة وطنية لتعزيز السيادة

من جانبه، بارك رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي هذه الخطوة، واصفاً إياها بالمنعطف الوطني المسؤول الذي يرسخ ركائز الاستقرار الداخلي، وأكد الزيدي في بيان رسمي عبر منصة "إكس" أن الحكومة ملتزمة بتنفيذ برنامجها الوزاري القائم على حصر السلاح بيد الدولة فقط.

ووجه الزيدي دعوة صريحة إلى كافة الفصائل المسلحة بضرورة الاقتداء بهذا المسار والعمل تحت مظلة الدولة لضمان حماية السيادة العراقية، وأشار إلى أن الدولة وحدها هي صاحبة الحق الدستوري في احتكار القوة وإنفاذ القانون لحماية جميع المواطنين دون تمييز.

التحول نحو المشروع الخدمي "البنيان المرصوص"

شملت التوجيهات الصادرة اليوم تحويل الكوادر المدنية التابعة للسرايا إلى مشروع "البنيان المرصوص"، وهو مشروع تنموي يهدف لتقديم الدعم المجتمعي بعيداً عن العمل العسكري، ويعكس هذا التحول رغبة شعبية واسعة في إنهاء ظاهرة السلاح المنفلت وتوحيد الجهود لبناء الاقتصاد الوطني.

وتأتي هذه التطورات بعد مرور أسبوعين فقط على نيل حكومة الزيدي الثقة، مما يعطي دفعة قوية للاستقرار السياسي في البلاد، ويرى مراقبون أن سرعة استجابة التيار الصدري لتوجهات الحكومة الجديدة تفتح الباب أمام مرحلة أمنية مستدامة تنهي أزمات التداخل بين القوى السياسية والأجنحة العسكرية.

ختاماً، يترقب الشارع العراقي بدء التنفيذ الفعلي لإخلاء المقار مطلع الشهر القادم، وسط آمال بأن تسهم هذه المبادرة في خلق بيئة آمنة للمستثمرين وتحسين واقع الخدمات في كافة المحافظات العراقية.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط