سنتكوم تعلن اعتراض وتغيير مسار 100 سفينة تجارية حاولت خرق الحصار البحري المفروض على إيران
أعلنت قوات القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اليوم السبت 23 مايو 2026، عن تحقيق نتائج ميدانية واسعة في إطار تنفيذها لقرار الحصار البحري المفروض على إيران، حيث تمكنت القوات المشتركة من اعتراض وتغيير مسار 100 سفينة تجارية كانت تحاول خرق الحصار منذ بدئه في أبريل الماضي.
| البيان الإحصائي | العدد / التفاصيل |
|---|---|
| إجمالي السفن التي تم تغيير مسارها | 100 سفينة تجارية |
| سفن تم تعطيلها عن العمل | 4 سفن |
| سفن المساعدات الإنسانية المسموح بعبورها | 26 سفينة |
| إجمالي القوات المشاركة | أكثر من 15,000 جندي |
| عدد القطع الجوية والبحرية | أكثر من 200 قطعة |
تفاصيل العمليات الميدانية وحصيلة التنفيذ
بدأت القوات الأمريكية تنفيذ إجراءات الحصار فعلياً في 13 أبريل 2026، استناداً إلى إعلان رئاسي رسمي، وخلال الأسابيع الستة الماضية، كثفت القوات المسلحة الأمريكية بجميع أفرعها (البرية، البحرية، الجوية، ومشاة البحرية) من عملياتها التي أسفرت عن شل الحركة التجارية من وإلى الموانئ الإيرانية بشكل شبه كامل.
وأوضحت "سنتكوم" في بيانها الصادر اليوم، أن العمليات لا تقتصر على المنع فقط، بل تشمل بروتوكولات دقيقة للتعامل مع الشحنات، حيث تم السماح لـ 26 سفينة محملة بالإمدادات الطبية والمساعدات الإنسانية بالمرور لضمان عدم تضرر الجوانب المعيشية للمدنيين، في حين تم التعامل بحزم مع السفن التجارية التي رفضت الامتثال للتحذيرات الأولية.
القوة الضاربة: الأصول العسكرية المشاركة في الحصار
أكدت القيادة المركزية أن المهمة مدعومة بترسانة عسكرية هي الأضخم في المنطقة لضمان الفعالية القصوى، وتضم هذه القوات:
- المجموعة الضاربة لحاملة الطائرات "أبراهام لينكولن".
- المجموعة الضاربة لحاملة الطائرات "جورج إتش، دبليو، بوش".
- مجموعة "تريبولي" البرمائية والوحدة 31 التابعة لمشاة البحرية.
- أكثر من 200 طائرة مقاتلة واستطلاع وطائرات بدون طيار.
- عدد من المدمرات الحربية المتطورة والمزودة بصواريخ موجهة (Guided-missile destroyers).
تصريحات الأدميرال براد كوبر حول سير العمليات
وفي تعليق رسمي له اليوم 23 مايو، أشاد الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، بأداء القوات المشاركة، واصفاً عملهم بالاستثنائي والاحترافي، وأوضح كوبر أن الدقة في تنفيذ المهمة ساهمت في ممارسة ضغط اقتصادي حاد عبر منع التدفقات التجارية غير المصرح بها.
وشدد كوبر على أن الحصار يطبق بصرامة على كافة السفن بغض النظر عن جنسيتها، طالما كانت وجهتها أو نقطة انطلاقها هي الموانئ الإيرانية الواقعة على امتداد الخليج العربي وخليج عُمان، مؤكداً استمرار العمليات حتى صدور توجيهات سياسية جديدة.
تجدر الإشارة إلى أن هذا التصعيد يأتي في ظل توترات إقليمية متزايدة، حيث تسعى واشنطن من خلال هذا الحصار البحري إلى تقليص القدرات التمويلية للأنشطة العسكرية الإيرانية، مع مراقبة دقيقة لمضيق هرمز لضمان حرية الملاحة الدولية في الممرات البديلة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!