صحيفة الشمس الجديد
الإشراف العام أحمد نصر رئيس التحرير شيماء محمود

ترامب يهدد بتوجيه ضربة عسكرية قوية لإيران ويمنح طهران مهلة 72 ساعة لحسم الملف النووي

19 مايو 2026 - 6:51 م
آخر تحديث: 20 مايو 2026 - 9:30 م 3
ترامب يهدد بتوجيه ضربة عسكرية قوية لإيران ويمنح طهران مهلة 72 ساعة لحسم الملف النووي

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في كلمة عاجلة ألقاها بالعاصمة واشنطن اليوم الثلاثاء 19 مايو 2026، أن الولايات المتحدة قد تجد نفسها مضطرة لتوجيه ضربة عسكرية "جديدة وقوية" لإيران، وأشار ترامب إلى أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد بشكل حتمي، موضحاً: "نتفاوض مع إيران وآمل ألا نضطر للقيام بالمزيد من العمل العسكري، لكن قد نضطر لتوجيه ضربة قوية أخرى في حال فشل المسار الدبلوماسي".

ونظراً لتعقد المشهد العسكري والسياسي بين واشنطن وطهران، يلخص الجدول التالي أبرز محددات الموقف الأمريكي المعلن اليوم:

البند التفاصيل المعلنة (19 مايو 2026)
المهلة الزمنية من يومين إلى ثلاثة أيام (72 ساعة كحد أقصى)
الخط الأحمر الأمريكي منع إيران قطعيًا من امتلاك أو تطوير سلاح نووي
الخيار العسكري جاهز للتنفيذ الفوري في حال تعثر المفاوضات
الوضع الحالي استمرار الضغوط الدبلوماسية مع اتصالات دولية مكثفة

كواليس التراجع عن الهجوم وسر "الساعة الواحدة"

كشف ترامب عن تفاصيل مثيرة تتعلق بالتوترات العسكرية السابقة، مؤكداً أنه كان قاب قوسين أو أدنى من بدء عملية عسكرية واسعة النطاق ضد أهداف إيرانية، وأوضح الرئيس الأمريكي في تصريحاته اليوم: "كنت على بعد ساعة واحدة فقط من إعطاء إشارة البدء للهجوم المقرر على إيران قبل أن أقرر تعليقه في اللحظات الأخيرة"، دون أن يحدد التاريخ الدقيق لتلك الواقعة، لكنه ربطها بالسياق الحالي للضغط الأقصى.

مهلة الـ 72 ساعة وحسم الملف النووي

وفيما يخص التحركات القادمة، حدد الرئيس الأمريكي إطاراً زمنياً ضيقاً لحسم الموقف النهائي، مبيناً النقاط التالية:

  • المهلة النهائية: منح طهران فترة تتراوح بين يومين إلى ثلاثة أيام فقط للتوصل إلى نتائج ملموسة في المفاوضات الجارية.
  • الوساطات الدولية: أشار ترامب إلى تلقيه اتصالات مكثفة من قادة دوليين خلال الـ 48 ساعة الماضية، حيث أكدوا له وجود "تقدم كبير" في الملف الإيراني قد يغني عن الخيار العسكري.
  • الأمن الإقليمي: شدد على أن الهدف الأول هو ضمان أمن المنطقة ومنع التهديد النووي الإيراني بشكل دائم.

47 عاماً من التوتر.. هل تنجح الدبلوماسية؟

وصف الرئيس الأمريكي الحالة الراهنة للنظام الإيراني بأنها "سعي حثيث" لإبرام اتفاق لتجنب التبعات العسكرية، لافتاً إلى أن طهران مارست سياسات وصفها بـ "التنمر" وزعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط على مدار 47 عاماً مضت (منذ عام 1979)، وأوضح أن الإدارة الأمريكية الحالية في عام 2026 تفضل المسار الدبلوماسي الذي يحقق نتائج حقيقية، لكنها تضع الخيار العسكري كبديل استراتيجي جاهز للتنفيذ الفوري.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط