ترامب يكشف وصول الموقف مع طهران لمرحلة مفصلية ويؤكد أن خيار التدخل العسكري يتساوى مع الدبلوماسية
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وصول الموقف مع طهران إلى مرحلة مفصلية وحرجة، مؤكداً في تصريحات صحفية أدلى بها لمنصة "أكسيوس" اليوم السبت 23 مايو 2026، أن احتمالات التوصل إلى اتفاق دبلوماسي تتساوى تماماً مع خيار التدخل العسكري، حيث يتردد صانع القرار في البيت الأبيض حالياً بنسبة 50 في المئة بين المسارين.
شروط واشنطن للقبول بالمسودة النهائية 2026
شدد الرئيس الأمريكي على أن الإدارة الأمريكية لن تبرم أي اتفاق لا يضمن مصالحها الأمنية ومصالح حلفائها بشكل كامل، وحدد الشروط الأمريكية الصارمة في النقاط التالية:
- المعالجة الشاملة والنهائية لقضية تخصيب اليورانيوم الإيراني وتجميدها.
- حسم مصير المخزون الحالي من المواد النووية التي تراكمت لدى طهران خلال الفترة الماضية.
- تقديم ضمانات قانونية وميدانية تمنع أي تصعيد نووي مستقبلي تحت طائلة العقوبات القصوى.
موعد الحسم والقرار الأمريكي المرتقب
بناءً على التحديثات الرسمية الصادرة من البيت الأبيض اليوم السبت 23 مايو 2026، إليكم تفاصيل الجدول الزمني لاتخاذ القرار:
توقيت القرار النهائي: من المتوقع إعلان الموقف الرسمي والنهائي لواشنطن غداً الأحد 24 مايو 2026، عقب انتهاء سلسلة المشاورات الجارية.
تفاصيل اجتماعات اليوم: يعقد الرئيس الأمريكي اجتماعاً حاسماً في وقت لاحق اليوم السبت مع كبار مستشاريه، يضم كلاً من "بيتكوف" وجاريد كوشنر، مع انضمام نائب الرئيس "فانس" لمراجعة الرد الإيراني الأخير على مسودة الاتفاق المقترحة.
التنسيق مع الجانب الإسرائيلي والموقف الإقليمي
وفيما يخص التنسيق مع الحلفاء، نفى دونالد ترامب صحة الأنباء التي ترددت حول وجود فجوة أو قلق لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من إمكانية إبرام واشنطن لاتفاق "غير ملائم"، وأكد ترامب على وجود "وضوح كامل في الرؤية المشتركة" بين واشنطن وتل أبيب في التعامل مع هذا الملف، مشيراً إلى أن أي خطوة قادمة ستراعي أمن المنطقة واستقرارها في ظل الظروف الراهنة لعام 2026.
تجدر الإشارة إلى أن هذا التصعيد الكلامي يأتي في وقت حساس يتزامن مع مطلع شهر ذو الحجة 1447 هـ، وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه اجتماعات الساعات القادمة في واشنطن، والتي ستحدد مسار المنطقة بين التهدئة الشاملة أو الانزلاق نحو مواجهة عسكرية مفتوحة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!